أخبــاربلاد الشام

مرحلة جديدة بين لبنان وسوريا

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني طارق متري أن العلاقات اللبنانية السورية دخلت مرحلة جديدة تقوم على الثقة والتعاون، بعيداً عن إرث الوصاية، مشيراً إلى أن خطاب الرئيس السوري أحمد الشرع تجاه لبنان تضمن إشارات إيجابية فهمها اللبنانيون على اختلاف توجهاتهم وشكل تحولاً إيجابياً وفتح نافذة للتقارب.

وأوضح متري في تصريح متلفز، أن اللقاءات الأخيرة بين وفود البلدين عكست جدية في بحث الملفات المشتركة، ومنها قضية اللاجئين والحدود والاتفاقيات الموروثة، لافتاً إلى أن الأجواء كانت إيجابية ومرنة، والوفد السوري أبدى اطلاعاً واسعاً وحرصاً على التعاون.

وأشار إلى أن مسألة عودة اللاجئين السوريين طُرحت بوضوح، والجانب السوري أبدى ترحيباً كاملاً بها، مؤكداً أن التنسيق مستمر لتأمين العودة الطوعية، بعيداً عن السجالات السياسية.

وفي ملف الحدود، كشف متري عن تقدم ملموس عبر اجتماعات دورية بين لجان عسكرية وأمنية من الجانبين، برعاية سعودية، مبيناً أن ضبط الحدود وتحجيم التهريب، ولا سيما المخدرات، يحظيان بأولوية مشتركة.

أما بشأن ملف الموقوفين، فأوضح أن العمل جارٍ على صياغة اتفاقية تعاون قضائي تعالج الملف قانونياً، نافياً ما يُشاع عن مطالبات سورية بإفراجات من الجانب اللبناني، مشيراً إلى أنه في المرحلة ستتم معالجة قضية السوريين الموقوفين لأسباب تتعلق بمعارضتهم للنظام البائد، لا بسبب ارتكابهم جرائم أو جنح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى